الماء الأزرق (الجلوكوما)
هي مجموعة من الأمراض تتميز بارتفاع الضغط الداخلي للعين فوق المعدل الطبيعي الذي يتحمله العصب البصري مما يؤدي إلى إتلاف خلايا العصب وفقد البصر بشكل تدريجي (إذا لم يتم الاكتشاف في الوقت المناسب والعلاج بالأسلوب الأنسب). وتفيد الإحصائيات أن مرض (الجلوكوما) يصيب ما يزيد على 70 مليون شخص على مستوى العالم أي نحو 2-3 % من الناس. وتعد الجلوكوما من أخطر الأمراض التي تصيب العين لأن معظم الحالات لا يصاحبها أعراض في البداية (اللص الصامت)، كما أن التلف (والعمى) الناتج عن الجلوكوما لا يمكن علاجه أو استرجاعه. ولكن لحسن الحظ يمكن وقف تطور المرض وإنقاذ العين من العمى عند الاكتشاف المبكر. هناك أنواع متعدده من الجلوكوما نذكر منها:
- الجلوكوما الخلقية وتحدث عند الاطفال
- الجلوكوما ذات الزاوية الضيقة،
- الجلوكوما ذات الزاوية المغلقة
- الجلوكوما ذات الزاوية المفتوحة
- الجلوكوما الثانوية والتي تنشأ نتيجة أسباب وتغيرات اخرى في العين
تعتمد طريقة العلاج على نوعية الجلوكوما وشدتها، وهناك عدد من الفحوصات الضرورية لتقييم وضع العين مثل فحص المجال البصري للعين، التخطيط الطبقي البصري للعصب البصري وقياس سماكة القرنية كما يقوم استشاري الجلوكوما بفحص دقيق للزاوية الداخلية للغرفة الأمامية لتقييم قدرة تصريفها لماء العين.
لذا ننصحك بالمراجعة (والمتابعة الدورية إذا كنت:
1. فوق سن الأربعين.
2. لديك تاريخ عائلي للإصابة بالجلوكوما أو بداء السكري.
3. مصاباً بالمياه البيضاء، التهاب القزحية، قصر النظر. 4. تستخدم قطرات الكورتيزون لفترات طويلة.
ولإنقاذ أعينكم … جهزنا وحدة متكاملة ذات كفاءة عالية للاكتشاف المبكر والتدخل المناسب وعلى أعلى مستوى (سواء بالعلاج الدوائي أو باستخدام أشعة الليزر أو بالتدخل الجراحي).
وتنصح الجمعيات الدولية للجلوكوما بضرورة المتابعة الدورية لمرضى الجلوكوما كل ٤ أشهر.